كمال الدين الأدفوي

228

الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد

سبت فؤادي المعنّى من تثنّيها * فتّانة كلّ حسن مجمع فيها إنسيّة « 1 » لو رأتها الشّمس ما بزغت * وحشيّة في نفور خوف واشيها منها : قهرت بالجانب البحريّ طائفة * فولّ وجهك يا مولاي قبليها وانزل بأسفون واكشف عن قضيّتها * وكفّ كفّ شهود أصبحوا فيها عندي يتيمة تركىّ ظفرت بها * لها من اللّه جدران تواريها تعاونوا مع أمين الحكم واغتصبوا * وأخفوا وثائق فحوى خطّهم فيها حتى أبيعت عليها نصف حصّتها * ما حيلتي وأمين الحكم شاريها ما زلت أفحص عن تلك الوثائق يا * مولاي حتّى أبان اللّه خافيها وها هي الآن عندي وهي ثابتة * فامض الولاية فيمن كان يؤذيها وانظر إلى نظم أبياتى وما جمعت * واسمح بما قصّر المملوك منشيها ودم حليف العلا والعزّ ما بزغت * شمس وما حثّ بالأظعان حاديها ومات لقطينة صاحبان [ كانا ] خصيصين به ، فقال الشّهاب أحمد بن أبي الحسن الأسفونىّ : ما لقطينة تأخر عنهما ؟ فبلغه ذلك ، فنظم هذين البيتين : ما تأخرت عنهما عن ملال * غير أنّى أروم صيد الشّهاب فأنا مثل فارس البحر لا بدّ * بظفري أصيده أو بنابى وكان [ قد ] وقع بينه وبين نجم « 2 » الدّين بن يحيى الأرمنتىّ ، فهجاه بقصيدة منها : يا إلهي أرحتها منه في الحك * م فأرحها من ابنه في الخطابه

--> ( 1 ) في د : « إنسية مثل شمس الأفق إذ بزغت » . ( 2 ) هو محمد بن يحيى ، وستأتي ترجمته في الطالع .